النسائي
147
السنن الكبرى
بشئ فضحكت فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لها خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين أخبريني ما قال لك قالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما توفي قلت لها أسألك بالذي لي عليك من الحق ما الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أما الآن فنعم سارني أما مرته الأولى فقال إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أرى إلا الأجل قد اقترب فاتقي الله واصبري ثم قال يا فاطمة أما ترضين أنك سيدة نساء هذه الأمة أو سيدة نساء العالمين فضحكت ذكر الاخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 8518 ) أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا بنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر ( 8519 ) أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا بشر بن السري قال حدثنا ليث بن سعد قال سمعت بن أبي مليكة يقول سمعت مسور بن مخرمة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة يخطب ثم قال إن بني هشام استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم عليا وإني لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد بن أبي طالب أن يفارق ابنتي وأن ينكح ابنتهم ثم قال إن فاطمة مضغة أو بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها وما كان له أن يجمع بين بنت عدو الله وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم